حبيب الله الهاشمي الخوئي
111
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
محلَّه وما أدرى ما ذا أعدّه الشّارح للجواب يوم الحساب ، مع علمه بالأخبار المتواترة في هذا الباب ، لو لم يكن ما يمحّله من التكلَّفات والتأويلات ، تقيّة من ذوى الأذناب ، واللَّه عالم بالسرائر خبير بالضمائر هذا . وقوله ( فأرادوا ردّ الأمور على أدبارها ) أي أرادوا انتزاع أمر الخلافة منه عليه السّلام بعد إقباله إليه كما انتزعت أوّلا أسوة بما وقع من قبل ثمّ أخبر بما لهم عليه إن قاموا بوظايف الطاعة فقال ( ولكم علينا العمل بكتاب اللَّه تعالى وسيرة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم والقيام بحقه ) أي بحق الرّسول صلَّى اللَّه عليه وآله الواجب علينا القيام به ( والنعش لسنّته ) أي الرفع لشريعته والاعلاء لكلمته صلوات اللَّه وسلامه عليه وآله . الترجمة از جمله خطب فصيحهء آن وليّ مؤمنين ووصيّ خاتم النبيّين است نزد رفتن أصحاب جمل بسوى بصره مىفرمايد : بدرستى كه خداى تعالى مبعوث فرمود پيغمبر را كه هدايت كننده بود بطريق نجاة با كتابي كه ناطق بود بحقّ ، وبا شريعتي كه باقي بود تا قيامت ، هلاك نمىشود از آن مگر كسى كه بالغ شود بمنتهاى هلاكت ، آگاه باشيد وبدرستى كه بدعتهائى كه تشبيه شده اند بسنت آنهايند هلاك كنندها مگر آنچه كه خدا حفظ فرمايد از آن . وبدرستى كه حجت خدا نگه داشتن است مر كار شما را ، پس ببخشيد بأو أطاعت خودتان را در حالتي كه ملامت كرده نشده است وبكراهت داشته نشده بان وبخدا سوگند البتة بايد أطاعت آن را نمائيد والَّا هر آينه محققا نقل ميكند خداى تعالى از شما سلطنت اسلام را ، پس از آن نقل نمىكند آن را بسوى شما هرگز تا اين كه پناه ببرد آن أمر خلافت بسوى غير شما .